Report Single source

قصف روسي مكثف على دنيبروبتروفسك يسفر عن جرحى وتمشيط واسع قرب زابوروجيه

أصيب ثلاثة مدنيين في أكثر من عشرين هجوماً روسياً على دنيبروبتروفسك، بينما تواصل القوات الروسية تمشيط مناطق قرب دولينكا في زابوروجيه.

3 دقائق قراءة · نُشر ٢٥‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٨:٣٣ ص
قصف روسي مكثف على دنيبروبتروفسك يسفر عن جرحى وتمشيط واسع قرب زابوروجيه
Illustrative image from open-license sources.

التقرير

أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في سلسلة هجمات روسية متواصلة استهدفت منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية، حيث شنت القوات الروسية أكثر من عشرين هجوماً إضافياً منذ مساء اليوم، طالت خمس مقاطعات في المنطقة.

ووفقاً لوكالة "يوكرينفورم" الأوكرانية، فإن القصف المكثف تركز على عدة اتجاهات، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين، دون أن تذكر الوكالة مزيداً من التفاصيل حول طبيعة الإصابات أو المواقع الدقيقة التي تعرضت للقصف.

وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من قصف مماثل شهدته المنطقة نفسها، حيث كانت القوات الروسية قد شنت أواخر الشهر الماضي نحو ثلاثين هجوماً على دنيبروبتروفسك، أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص، وفق ما نقلته المصادر الأوكرانية حينها.

وفي سياق متصل بالعمليات العسكرية في جنوب أوكرانيا، قال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو إن القوات الروسية تمكنت من تمشيط مساحة كبيرة قرب بلدة دولينكا الواقعة في منطقة زابوروجيه. وأضاف ماروتشكو، في تصريحات نقلتها وكالة "تاس" الروسية، أن الجنود الروس أوشكوا على إنهاء تمشيط قرى ماليي شيرباكي وميرنوي ونستيريانكا، الواقعة جميعها على مقربة من دولينكا.

وتعكس هذه التطورات استمرار وتيرة الاشتباكات في الجبهة الجنوبية الشرقية لأوكرانيا، حيث تحاول القوات الروسية توسيع نطاق سيطرتها على مناطق جديدة، بينما تواصل القوات الأوكرانية محاولاتها لصد الهجمات المتكررة.

وفي تطور منفصل على صعيد الشرق الأوسط، أثارت تقارير إعلامية تساؤلات حول نية إسرائيل المضي قدماً في خطتها المعروفة باسم "إي 1"، والتي قد تؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية المحتلة إلى نصفين. وقد تناولت حلقة من برنامج على قناة الجزيرة الإنجليزية هذا الموضوع، مسلطة الضوء على التحركات الإسرائيلية الأخيرة في هذا الاتجاه.

غير أن هذه القضية تظل منفصلة عن مجريات الحرب في أوكرانيا، التي تواصل تصاعدها على أكثر من محور، مع استمرار تبادل القصف والعمليات العسكرية بين الجانبين الروسي والأوكراني.

وتشير المعطيات المتوفرة حتى الآن إلى أن الهجمات على دنيبروبتروفسك لم تقتصر على مواقع محددة، بل امتدت لتشمل مناطق متفرقة في خمس مقاطعات، ما يزيد من صعوبة احتواء تداعياتها على المدنيين والبنية التحتية في المنطقة.

ولم ترد حتى الآن أي معلومات رسمية حول حجم الأضرار المادية التي خلفتها الهجمات الأخيرة، غير أن استمرار وتيرة القصف بهذا الشكل المتصاعد يثير مخاوف من تدهور إضافي في الأوضاع الإنسانية لسكان المنطقة.