واشنطن تلوّح بخيارات سرية ضد طهران وبرنامج الطيران الروسي ينتظر الضوء الأخضر
نائب الرئيس الأمريكي فانس يلمح إلى عمليات سرية ضد إيران، والرئيس ترامب يقول إن كل الخيارات مطروحة. في كازاخستان، البرلمان يعين إرلان كارين نائبًا للرئيس ويعيد تعيين بيكتينوف رئيسًا للوزراء. روسيا تعتزم اعتماد برنامج محدث لصناعة الطيران بحلول نهاية 2026.
التقرير
في تطور لافت بشأن الملف الإيراني، أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إمكانية اللجوء إلى عمليات سرية هادفة إلى ممارسة ضغوط على طهران، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "كل ما يمكن أن يحدث يبقى مطروحًا على الطاولة".
وجاءت هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تدرس الإدارة الأمريكية خيارات متعددة للتعامل مع الملف النووي الإيراني ونفوذها الإقليمي. ولم يقدم المسؤولون الأمريكيون تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه العمليات المحتملة، لكن التلميحات تشير إلى توجه نحو تصعيد غير تقليدي في الضغط على النظام الإيراني.
وفي سياق متصل، كانت تقارير سابقة قد تناولت تأثير العقوبات الأمريكية على إيران في الأسواق العالمية والمستهلكين، مما يعكس تداعيات أوسع لهذه السياسات على الاقتصاد الدولي.
على صعيد آخر، كشف نائب رئيس الوزراء الروسي الأول دينيس مانتوروف أن البرنامج المحدث لتطوير صناعة الطيران في روسيا سيحصل على الضوء الأخضر بحلول نهاية عام 2026. وأوضح مانتوروف أن الآليات المقترحة في هذا البرنامج حظيت بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يمهد الطريق لاعتماده رسميًا في المستقبل القريب.
ويأتي هذا التحرك في إطار جهود موسكو لتعزيز قطاع الطيران المدني لديها، خاصة في ظل العقوبات الغربية التي فرضت قيودًا على توريد الطائرات وقطع الغيار إلى روسيا. ويهدف البرنامج المحدث إلى تطوير صناعة الطائرات المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية.
وفي كازاخستان، صوّت البرلمان الكازاخستاني لصالح تعيين إرلان كارين نائبًا لرئيس الجمهورية، بعد أن قدم الرئيس قاسم جومارت توكاييف ترشيحه. وحظي كارين بدعم 141 نائبًا من أصل 145 حضروا جلسة التصويت، مما يعكس توافقًا واسعًا حول هذا القرار.
وفي خطوة موازية، صوّت البرلمان أيضًا على إعادة تعيين أولجاس بيكتينوف في منصب رئيس الوزراء، في إشارة إلى استمرار الثقة في الحكومة الحالية وسط تحديات اقتصادية وسياسية تواجه البلاد.
وتأتي هذه التغييرات في القيادة الكازاخستانية في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية متسارعة، حيث تسعى أستانا إلى تحقيق توازن دقيق بين القوى الكبرى مع الحفاظ على استقرارها الداخلي.
وتعكس هذه التطورات المتزامنة في واشنطن وموسكو وأستانا مشهدًا إقليميًا ودوليًا معقدًا، تتداخل فيه الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية، وسط ترقب لخطوات قد تعيد تشكيل موازين القوى في مناطق حساسة من العالم.