Report Single source

الاتحاد الدولي يتراجع عن بيع حصة من حقوق كأس العالم التجارية

الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتراجع عن خطة بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم للمستثمرين، بعد معارضة واسعة وخلافات داخلية.

3 دقائق قراءة · نُشر ٢٤‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١:٣٨ م
الاتحاد الدولي يتراجع عن بيع حصة من حقوق كأس العالم التجارية
Illustrative image from open-license sources.

التقرير

في تطور لافت، كشفت صحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد تخلى عن خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين خارجيين. وذكرت الصحيفة أن الخطة انهارت بعد موجة معارضة واسعة من مسؤولي كرة القدم حول العالم، فضلاً عن انقسام حاد بين كبار المسؤولين التنفيذيين في الفيفا.

ويأتي هذا التراجع بعد أسابيع من الجدل الذي أثارته الخطة، والتي كانت قد وضعت في إطار مسعى أوسع لتعزيز الموارد المالية للاتحاد الدولي. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، كان قد حدد موعداً نهائياً لتقديم عروض تتعلق بهذه الخطة، التي قيل إنها تحظى بدعم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وقد فاجأت هذه الخطة كلاً من الاتحادين الأمريكي والآسيوي لكرة القدم، حيث لم يتم إطلاعهما على التفاصيل قبل الإعلان عنها، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى إدارة الفيفا. وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن الضغوط المتزايدة من داخل أروقة كرة القدم العالمية، إضافة إلى الخلافات الداخلية في الفيفا، كانت العامل الحاسم في إسقاط الخطة.

وفي سياق متصل، أوضحت مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، شيماء خليل، في تقرير مصور الأسباب التي دعت إنفانتينو إلى التراجع عن مقترحه الاستثماري المثير للجدل، مشيرة إلى أن المعارضة الواسعة كانت أكبر من أن يتم تجاهلها.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه قطاع الرياضة العالمي تحولات كبيرة، حيث حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حفل اختتام كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض. وتستثمر السعودية، التي أسست هذا الحدث، مليارات الدولارات سعياً لأن تصبح قوة عالمية في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الفيفا حول هذه التقارير، يبدو أن الاتحاد الدولي يسعى إلى تجاوز هذه الأزمة والتركيز على الاستعدادات لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. غير أن الأسئلة حول مستقبل الإدارة المالية للفيفا وشفافيتها تظل مطروحة، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة لسياسات إنفانتينو.