Report Single source

خبيرة: بريكس قد تكون منصة لتطبيع الحوار بين إيران والإمارات

خبيرة روسية ترى في بريكس جسرا محتملا لتطبيع العلاقات بين إيران والإمارات، وتحذيرات صحية في زامبيا بعد نفوق عشرات الحيوانات بالجمرة الخبيثة، ووزير خارجية تشيكي سابق يدعو أوروبا إلى وقف الرهان على اتفاق مع بوتين.

3 دقائق قراءة · نُشر ١٤‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٤:٥٩ م
خبيرة: بريكس قد تكون منصة لتطبيع الحوار بين إيران والإمارات
Illustrative image from open-license sources.

التقرير

قالت الخبيرة فيكتوريا بانوفا إن مجموعة بريكس قد تشكل منصة مواتية لتطبيع الحوار بين إيران والإمارات، مشيرة إلى أن التجربة داخل المجموعة أظهرت إمكانية العمل المشترك رغم الخلافات الحقيقية. وأضافت بانوفا، وفقا لما نقلته وكالة تاس، أن بريكس أثبتت أن التعاون ممكن عندما تتوفر الإرادة السياسية لتجاوز التباينات.

وتأتي تصريحات الخبيرة في وقت تتزايد فيه النقاشات حول دور التجمعات متعددة الأطراف في تهدئة التوترات الإقليمية، لا سيما في منطقة الخليج. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك اتصالات دبلوماسية فعلية بين طهران وأبوظبي تحت مظلة بريكس، أو ما إذا كان الطرح لا يزال في إطار المقترحات الفكرية.

وفي سياق منفصل، حذرت السلطات في زامبيا المواطنين من تناول لحوم الحيوانات النافقة بعد أن قتلت الجمرة الخبيثة عشرات الحيوانات البرية. وقالت السلطات إن ما لا يقل عن 12 شخصا يتلقون العلاج حاليا بعد إصابتهم بالمرض إثر تناولهم لحوما ملوثة من جيف حيوانات برية.

وينتشر مرض الجمرة الخبيثة عادة بين الحيوانات العاشبة، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عبر ملامسة أنسجة الحيوانات المصابة أو استهلاك لحومها غير المطهوة جيدا. ولم تصدر السلطات الزامبية حتى الآن حصيلة نهائية للوفيات بين البشر، لكنها شددت على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه.

على صعيد آخر، دعا وزير الخارجية التشيكي السابق أوروبا إلى التخلي عن الاعتقاد بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وحذر المسؤول السابق من أن محاولة ضمان التعايش السلمي عبر اتفاق مع بوتين قد تؤدي في نهاية المطاف إلى توجيه الأسلحة الروسية ضد الأوروبيين أنفسهم.

ولم يصدر تعليق فوري من الكرملين على هذه التصريحات، التي تندرج ضمن سلسلة مواقف أوروبية متشككة في جدوى التفاوض مع موسكو. وتأتي الدعوة في وقت تواصل فيه دول أوروبية مراجعة استراتيجياتها الأمنية والدفاعية في ضوء الحرب المستمرة في أوكرانيا.

وتتقاطع هذه الملفات في لحظة تشهد فيها الساحة الدولية تحولات متسارعة، بين مساعٍ لتفعيل منصات حوار جديدة كبريكس، وتحذيرات صحية عابرة للحدود، ومراجعات أوروبية لسياساتها تجاه روسيا. وتظل التطورات مفتوحة على احتمالات متعددة، وسط غياب مؤشرات حاسمة على قرب انفراجات في أي من هذه الملفات.