خبراء: الضربات الروسية على الصناعات العسكرية الأوكرانية تقلص قدرة كييف على تنفيذ هجمات عميقة
خبراء: الضربات الروسية على الصناعات العسكرية الأوكرانية تقلص قدرة كييف على تنفيذ هجمات عميقة، وموسكو تكشف عن نظام اعتراضي جديد لتحييد المسيّرات.
التقرير
أفاد خبراء عسكريون نقلت عنهم وكالة "سبوتنيك" أن الضربات الروسية الأخيرة على منشآت الصناعات العسكرية في أوكرانيا أدت إلى تدهور كبير في قدرة الجيش الأوكراني على تنفيذ ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية. وأوضح الخبراء أن هذه الضربات تستهدف بشكل مباشر البنية التحتية التي تعتمد عليها كييف في شن هجمات عميقة، مما يحد من نطاق عملياتها الهجومية.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تاس" الروسية عن نظام اعتراضي جديد يحمل اسم "مولنيا-بي في أو" (Molniya-PVO)، يتميز بقدرته على اعتراض المسيّرات الأوكرانية عبر الاصطدام بها دون الحاجة إلى استخدام رأس حربي. ووفقًا للمعلومات المنشورة، يبلغ المدى القياسي لهذا النظام نحو 15 كيلومترًا، ويمكنه الوصول إلى سرعات تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة عند الانقضاض على الهدف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متبادلًا، حيث تركز روسيا على استهداف القدرات الصناعية العسكرية الأوكرانية بهدف تقويض قدرتها على الرد بعمق داخل الأراضي الروسية. ويشير تحليل الخبراء إلى أن هذا التوجه قد يغير ميزان القوى في الصراع، خاصة إذا استمرت الضربات في تحقيق أهدافها المعلنة.
من جهة أخرى، لم تقدم المصادر تفاصيل إضافية حول طبيعة الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأوكرانية أو الجدول الزمني لاستعادة قدراتها، لكنها أكدت أن التقييمات الحالية تشير إلى تأثير ملموس على العمليات الهجومية الأوكرانية.
وفي تطور منفصل، تناولت صحيفة "الجزيرة" الإنجليزية في تقرير لها كيفية وقف أسوأ تفشٍ لمرض إيبولا في منطقة بونديبوجيو، مشيرة إلى أن الأولويات واضحة: الوصول إلى كل منطقة متضررة، وحماية العاملين في الخطوط الأمامية، وتحويل الالتزامات إلى إجراءات فعلية. غير أن هذا التقرير لا يرتبط مباشرة بالصراع الروسي الأوكراني، لكنه يبرز في سياق التغطية الإخبارية الواسعة.
وتجدر الإشارة إلى أن المعلومات الواردة في هذا التقرير تستند إلى مصادر متعددة، بما في ذلك وكالة "تاس" و"سبوتنيك" و"الجزيرة"، مع الإبقاء على نسب التصريحات إلى مصادرها الأصلية لضمان الدقة والموضوعية.